آخبرهمّ آنّي آحِبُّك .. ♥
لآ بْلْ آعْشّقـــك ..
ﻻ بْلِ آتَنَفَسْــــك..
آخْبِرهْمُ آنَّـــك ؛
♥
… … ♥
روحـــي،
قلبـــي،
حياتي ،
دنيتيّ ،
عشقِــي ، ♥
لآ بل أكثــرُ ..
آخبرهمّ آنك مختلفُـ ..
آخبرُهم آنك آكسَجيني ..
آخبرهم آنك تعيش بداخلي ..
آخبرهم آنك روح آستوطنت گياني ..
آخبرهم آنني آختنق عندما تبتعد عني . . ♥
أخبرهم أنني احتاجك وافتقدك بسرعه ..
آخبرهم آن يومي دونك كـ آنه لم يكن ..
آخبرهم آن عيني لم تعشق غيرك ..
آخبرهم آنني لآ آستطيع رؤيتك حزين ..
آخبرهم آني ” لآ آستطيع العيش دونك ” .. ♥
آخبرهّم آنك ﺂنآ
♥ على موعد مع القدر انا وانت وعيناك والاغنيات ♥
على حلم جميل اغمضنا اعيننا عليه
وبقي مرسوماً على حافة اجفان الامل
اغدقت علينا الليالي من جنونها
فلم نعد ندرك الاحلام من الحقيقة
ولم اعد ابصِر حقيقة سواك ..
لم تنتهي الاحلام بشفقٍ يبددها
ويمحو حديث الليل من ذاكرتنا
اتذكرك مع كل لحن اسمعه
مع كل كلمه تمر امامي
لك منها نصيب ولك فيها ذكرى
ساغلق عيني هذه الليلة
على أمل أن يولد من رحم الامنيات حلم
يراودني ويبعث في روحي الامل
أن ألقاك مع حمرة الغروب
على شاطئ الحياة ذآت يوم ولآنفترق بعدها أبداً ♥
في يومي الأول معك ، إستخدمت طهر كلمة لمصلحتك
أحبك ، ياساكنة بالفؤاد
ولم تسألني ، كيف هي السكنى في الإزدحام
وخوانقي ، لاأُكسجين أتنفسه ، ومشاعرك تلتف
حول خصري ، لتمنع الدم الوصول إلى رأسي
فكان العماء الفكري..
استغليت كل نقطة ، وكل ضعف
لم تترك مجالاً ” لي” كي يستريح
دعني أكون في لحظتي هذه ، لك سائلة.
هل كان مافعلته بي عن سب تخطيط
أم الغدر عندك إرتجالياً وتفتخر.
تحسبت عليك ودمعي يقطرُ على وسادتي
حتى أصبح منها الحديث يقول
ياكم حلم هذا الرأس بحبه
وكأنه لايفطن سر الخديعة
لن أشتكيك سوى لبارئي
فما كان مني سوا الحب
ساعاتي مضت طوالاً
فمللت ضيقي والألم
حتى تمرد داخلي ، وكأن مالك فيه
رغم حجمه إلا أنه غُسل
هل تعرف منظر الطفل حين يلهو في الفناء
ثم يعود إلى المنزل ، ويغتسل
وكأني منك أغتسلت
قاذورة الحب المزيفة
التي أصبح لوني إثرها قاتم..
دعك من لوم القدر ، الذي جعلك بين يدي
وعد بذاكرتك للوراء ، وتذكر
كم من غبيةٍ في اعتقادك واجهت غيري ؟
فقط .. تذكر
فذنبك … أعظم
شهقت الزفرات يوماً ، ضارباً على صدرك حُراً
” أنا الرجل المسؤل حبيباً ، وأعدك لن تكوني في يدي لُعبة”
والآن أنت غريمي ، فقد نسيت الحب ونسيت الأنثى التي امتنعت كثيراً
وبعد الجهد خضعت ، وأنت تعلم أن الأنثى وإن كانت ممن يتعرين بمزاجهن ليلاً
تكره أن تكون أمام رجلها رغبة ..
جعلتني رغبةً لك ياهذا .. مجردةً من كل عاطفة
قمة الذهول!!
لم أعد أعلم ، هل أعيد وشاح البراءة ؟
أو ألبس ثوب الذبول؟
وأعيش المراحل ، فصول!
ياأنت!
في حديثك .. حكمة ، و وفي لمساتك .. حنان ، وفي نظرتك .. موقف
ولكنه .. هبــــــاء..
وهل لي تصنيفك ضمن طوائف المنافقين ؟
مالي آراك من بعيد ، تُسقط نظراتك أرضاً
دعها تُلامس مُقلتاي ، كما كانت عادتك
أم أنك خجلٌ من أن تُعانق نظراتك “نظرتي”
ماالخطب ؟
أيعقل !!
تلك الزمجرة ، والعنجهية ، والكبرياء ، لاتستطيع تبرير ماحصل ؟
كن كما انت صامتاً ، وتضع دقنك على ركبتك
تعبث بخيطك الذي سحبته من طرف بنطالك
تحجر به دم سبابتك ، وتزيد بالضغط ، علك
تتألم وتشعر بعذاب الضمير ، أو حتى شيئاً من الندم
قد نلتقي .. فوداعاً إلى أن أعود
لاتطالبني النسيان ، وفتح صفحات الجديد من حياتي معك
فلن أفتح الصفحة الجديدة في كتاب الحكاية التي أنهيتها قبل نهايتي
حتى وإن جمعت الذكريات الجميلة ووجدتها أكثر
لن تشفع لك ياأنت
حبك وهو حبك ، لن يشفع
فما بالك بجميل الذكريات
ولكني لن أطلق سراحك الآن
رغم أنها ليست متعتي ، أن أنتقم
ولكني أريد إسترداد شيء
لو البسيط منه ، فبداخلي حرقة
واتساع فجوة لاتريد الإلتمام
جرح “مقيت” لايبارحني ألمه
ولن أبكي..
فبكائي سيغسل خاطري ، فسأعود أدراجي
وأتركك للأيام..
ولكني أعرفها الأيام
ستزيدني اعتصاراًٍ ، وستزيدني ندم
نعم..
أعطني جواباً لعدة سؤالات
أو سؤلاً لأجوبة.
هات كل مالديك
فأنثاك الواهنة
على أتم الإستعداد
أيعجبك المكان ، غرفة من ثلاثة جدران ؟
وسقفٍ كل يومٍ ينزل شبراً؟
ونافذة مسدودة ، ليس بها سوى دائرة ضيقة ؟
في هذه اللحظة التي أرى منظرك فيها
أتذكر ملامحك القوية ، وحدتها
واتساع بؤبؤ عينك ،
والآن ، إنحنـــــــاء..!!
فقط .. قل لي .. هل هذا مايسمونه هدوء العاصفة <==إستهزاء
أم أنك تجد من نفسك الإكفاء ؟
دمت كما أنت ، محطم
هل لك صوت …
تنتحب !!
ولك وجدٌ لامع !!
بربك .. هل في نحيبك إنسانية ؟
وهل وجدك ، ألم ؟
مثل كل البشــر!
أم أنه ألم .. عَظَمَةِ .. رجُل ؟
فوضت أمري إلى الله ، في يومٍ تلئلئت فيه النجوم ، إثر غرق جفني
بدمعة ترفض الانسكاب .
فكان محجري كالآنية ، يحمل الدمع في عينٍ واحدة ، حفاظاً عليه.
وكأن ذاتي يقول:
لن تسقطي يادمعة غالية ، فليس هناك من يستحق…
ياحُلُمي ، الذي كان يوماً ماضياً ، مُشع ..
يااعتراك خريفي والشتاء..
يابطل خواطري الوسيم..
ارفع بي بؤبؤك العسلي .. أرني ماتحت سهامك الساكنة
إلى متى والصمت يُطبق فكيك ؟
قدر فلسفتك ، وكم الثقافة!!
اندثر الآن ؟
أُقســـم .. أني خسرت ، وخسارتي فادحة
كما أُقسم أنني لم أعرف كيف أُحب ، ومن!
ولكني ، لست بـــ ” غبية ” فقط .. كنت أُحب!!
بِجُلَ جوارحي..
لا شعور بِألم ..
لا خوف..
لاتر دد..
وكانت المقدمات لتصريحي ، هي آخرُ مابدئت
أحببت..
فهل غير محبتي لك ، ذنباً قد ارتكبته دون درايتي
وتريد استحقاقه مني ؟
وأخيراً رفعت رأسك..
أم سببه رغبتك في مشاهدة دموعي
وانحنائي؟
لا يامُسمى رجل .. فلتنسى أني قد أذرف الدمع من أجلك أو من أجلي وألمي بسببك
فلاتستحقان ، لاأنت ولا أنثاك!!!
مع الأسف
أنثاك